بدأ متجر بركات المدينة كمحل صغير واحد في أمبانج عام 2010 ويشغّل الآن 5 فروع، ويخزّن أكثر من 6,000 منتج، ويفيد بالوصول إلى أكثر من 500,000 عميل يوميًا. إليك ذلك النمو موضّحًا كجدول زمني، بالإضافة إلى الوجهة التي تقول الشركة إنها متجهة إليها لاحقًا.
أين بدأ كل هذا؟
2010: يفتح محل واحد في أمبانج، سيلانجور، يخدم المجتمع العربي والشرق أوسطي المحلي بطعام عربي حلال. وفي تلك المرحلة، كان العمل يقتصر على البيع بالتجزئة فقط — لا خط جملة، ولا مقاهي، ولا فروع إضافية.
كيف توسع من محل واحد إلى خمسة فروع؟
على مدى السنوات التالية، نما العمل إلى ثلاثة قطاعات متميزة — توزيع الجملة، فروع التجزئة، ومطاعم ومقاهي تقدّم المأكولات السورية واليمنية. بحلول عام 2026، أنتج ذلك التوسع 5 فروع، جميعها ضمن وادي كلانج: اثنان في أمبانج (بما في ذلك منفذ مخصص للبيع بالجملة النقدي)، بالإضافة إلى كاجانج وشاه علم وغومباك في كوالالمبور.
2010: محل واحد في أمبانج
حيث بدأ العمل بأكمله.
5 فروع بحلول 2026
أمبانج (×2)، كاجانج، شاه علم، وغومباك.
أكثر من 6,000 منتج
عبر أكثر من 12 فئة على الأرفف اليوم.
مصادر من أكثر من 15 دولة
قاعدة الاستيراد التي تغذي كل فرع وقناة.
أكثر من 150 موظف
موظفون عبر عمليات التجزئة والجملة والمقاهي.
أكثر من 500 ألف عميل يوميًا
وصول يومي مُفاد به عبر كل قناة مجمّعة.
تسوّق صمغ سيهاتري العربي
مسحوق صمغ عربي منكّه ومتوافق مع الحلال — يورّده متجر بركات المدينة.
ما التالي لمتجر بركات المدينة؟
أعلنت الشركة عن هدف الوصول إلى 6 فروع رئيسية في ماليزيا بحلول عام 2030 — خطوة تالية محسوبة من فروعها الحالية البالغة 5، لا انتشارًا وطنيًا مفاجئًا. تتماشى هذه الوتيرة مع بقية نموها حتى الآن: توسع ثابت قطاعًا تلو الآخر، لا اندفاع لفتح كل مكان دفعة واحدة.
أين تندرج سيهاتري في هذا النمو؟
يورّد متجر بركات المدينة مسحوق سيهاتري العربي، لذا فإن كل عبوة تُباع اليوم مدعومة بنفس المصدر وشبكة الفروع والحجم المبنية منذ ذلك المحل الأول عام 2010. للقصة الأوسع لكيفية عمل تلك العلاقة، راجع دليل المورّدين، أو ابدأ من البداية في قصة التاريخ والعمل الخيري.
لم تحدث خمسة فروع وأكثر من 6,000 منتج بين ليلة وضحاها — إنها النتيجة المتراكمة لمحل واحد في أمبانج، توسّع قطاعًا تلو الآخر منذ 2010.