بدأ متجر بركات المدينة عام 2010 كمحل صغير واحد في أمبانج ونما منذ ذلك الحين إلى أحد أعمال الطعام العربي الراسخة في ماليزيا — وإلى جانب ذلك النمو، حافظ على خيط ثابت من العطاء المجتمعي، بما في ذلك دعم دور الأيتام وحملات التبرع بالطعام. إليك القصة وراء الاسم الذي يورّد الآن مسحوق سيهاتري العربي.
كيف بدأ متجر بركات المدينة؟
فتح العمل أبوابه في أمبانج، سيلانجور عام 2010، بحجم أصغر بكثير مما نما إليه اليوم. ما بدأ كمحل واحد يخدم المجتمع العربي والشرق أوسطي المحلي توسع منذ ذلك الحين إلى عمل يشمل ثلاثة قطاعات: توزيع الجملة، فروع التجزئة، ومطاعم ومقاهي تقدّم المأكولات السورية واليمنية التقليدية.
تقود الشركة المؤسس الدكتور محمد إبراهيم أبو زيد، ويشغل الدكتور إبراهيم أبو زيد منصب رئيس مجلس الإدارة. بكلمات الشركة نفسها: "شراكتكم ودعمكم هما أساس نجاحنا، ونتعهد بمواصلة تقديم خدمات بأعلى جودة."
ما الذي يمثله متجر بركات المدينة؟
تصف الشركة رسالتها بأنها تقديم "طعام عربي متنوع بأعلى جودة — يلبي توقعات سكان جنوب شرق آسيا والعالم الإسلامي،" مبنية حول قيمتين أساسيتين: الجودة والمصداقية. يذهب هدفها المعلن خطوة أبعد — جلب "نكهات الجزيرة العربية التقليدية لكل مدينة في العالم، لكل من يقدّر التقليد والأصالة."
كم نما متجر بركات المدينة منذ 2010؟
من ذلك المحل الأول في أمبانج، يفيد العمل الآن بخدمة أكثر من 500,000 عميل يوميًا، وتخزين أكثر من 6,000 منتج عبر أكثر من 12 فئة مصدرها أكثر من 15 دولة، وتوظيف أكثر من 150 شخصًا عبر عملياته.
دعم دور الأيتام
دعم مستمر لدور الأيتام كجزء من التزاماته المجتمعية.
حملات التبرع بالطعام
حملات منتظمة للتبرع بالطعام لمن يحتاجه.
تغليف معاد تدويره
ورق معاد تدويره يُستخدم كجزء من جهوده البيئية.
توظيف شامل
فرص عمل تُقدَّم لذوي الاحتياجات الخاصة.
الجودة والمصداقية
القيمتان اللتان تقول الشركة إن كل شيء آخر مبني عليهما.
أكثر من 500 ألف عميل يوميًا
وصول يومي مُفاد به عبر كل قنواته مجمّعة.
تسوّق صمغ سيهاتري العربي
مسحوق صمغ عربي منكّه مُصنَّع وفق إرشادات الحلال — يورّده متجر بركات المدينة.
لماذا يقدّم عمل غذائي أيضًا للمجتمع؟
بما أن رسالة الشركة تتمحور حول خدمة المجتمع لا مجرد البيع له، فإن العمل الخيري والبيع بالتجزئة اليومي لا يُعاملان كأمرين منفصلين. فدعم دور الأيتام وحملات التبرع بالطعام يسيران جنبًا إلى جنب مع العمليات نفسها التي تخزّن التوابل والتمر ومسحوق سيهاتري العربي — ليس كلفتة عابرة، بل كجزء معلن ممّا تصف الشركة به نفسها.
يهم هذا الطرح المشترين الذين يهتمون بالوجهة التي تذهب إليها أموال العلامة، لا فقط بما هو معروض على الرف. فعملية شراء عبر قنوات متجر بركات المدينة للتجزئة أو الجملة تدعم العمل نفسه الذي ينفّذ ذلك العمل المجتمعي، رغم أن سيهاتري نفسها لا تدير البرامج الخيرية بشكل منفصل.
ماذا يعني هذا لعملاء سيهاتري؟
سيهاتري هي العلامة التجارية التي تجمع مجموعة من مساحيق الصمغ العربي المنكّهة، ومتجر بركة المدينة — العمل المؤسَّس في أمبانج وراء هذه القصة — هو مورّدها، ويتولى المصدر والتوافق مع الحلال والتنفيذ. تعرّف على المزيد عن تلك العلاقة في دليل المورّدين، أو شاهد أين بدأت القصة فعليًا في دليل متجر أمبانج.
نما محل واحد في أمبانج عام 2010 إلى عمل يُقاس بمئات الآلاف من العملاء يوميًا — وبقي دعم دور الأيتام والتبرعات الغذائية جزءًا من القصة طوال الطريق.